صورة شريط عنوان 'صفحة جزء ويب'
خالد الكمده يطلق رسمياً ندوة التوحد حول العالم 2010

Decrease Font Size Normal Font Size Increase Font Size
E Complaint
E Complaint
E Complaint
E Complaint
تواصل معنا             Email Facebook Twitter YouTube RSS

 

 

برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان
خالد الكمده يطلق رسمياً ندوة "التوحد حول العالم 2010"

 

تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي في الدولة، افتتح سعادة خالد الكمده، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، مساء أمس (الخميس 6 مايو) رسمياً ندوة "التوحد حول العالم 2010" بحضور نخبة من كبار المسؤولين في القطاع الحكومي والخاص.

 وتستمر الندوة، التي تقام في جامعة زايد وينظمها مركز الطفل للتدخل الطبي المبكر بالتعاون مع مركز دبي لتطوير نمو الطفل التابع لهيئة تنمية المجتمع، وجمعية الإمارات الطبية، وجامعة زايد، إضافةً إلى مدينة دبي الطبية، من 6-8 مايو.

وقال الكمده في كلمة ألقاها بهذه المناسبة: وفقاً لدراسة حديثة في مجال طب الأطفال نشرت في المجلة الرسمية للأكاديمية الأميركية، يعتبر اضطراب طيف التوحد من أكثر الاضطرابات النمائية شيوعا وازديادا حيث أن واحداً من بين كل 91 طفل يصاب بهذا الاضطراب فيما كانت النسبة لا تتجاوز واحدا لكل 150 طفل في الأعوام الماضية.
وأضاف: إننا في هيئة تنمية المجتمع في دبي أدركنا الحاجة الملحة لوجود مراكز متخصصة تُعنى بأطفال التوحد بشكل خاص وبالأطفال ذوي الإعاقة بشكل عام، ومن هذا المنطلق قمنا بتأسيس "مركز دبي لتطوير نمو الطفل" ليكون نموذجاً متميزاً في مجال التدخل المبكر. ويعتبر هذا المركز الأولَ من نوعه في الشرق الأوسط من حيث منهجية ونوعية الخدمات المقدمة والثالثَ على مستوى العالم.
وشدد الكمده على ضرورة تضافر جميع الجهود من جهات حكومية وخاصة وجمعيات النفع العام ووسائل الإعلام لبث التوعية الإيجابية عن كيفية الاكتشاف المبكر لأطفال التوحد مشيرا إلى أن التعرف على هؤلاء الأطفال يتطلب وعياً استثنائياً من قِبل الأسرة ثم من قبل المجتمع لفهم الحالة والتعامل معها لينال هؤلاء الأطفال حقهم من الرعاية والاهتمام.
وطالب المجتمع بتغيير نظرته إلى أطفال التوحد بحيث تتجاوز حالة التعاطف الإنساني إلى إدراكٍ واعٍ للحق الطبيعي والمشروع لتلك الشريحة في ممارسة دورها في الحياة بانسيابية كاملة، وتأكيدِ إسهامها في صنع الحياةِ والمشاركة في التنمية، في إطار اندماج كامل في المجتمع، لا تحده صعوباتٌ أو معوقات.
واختتم الكمده كلمته قائلا: "إنني على ثقة تامة بأن انعقاد هذه الندوة في وجود نخبة من الخبراء والمتخصصين العالميين سيكون له الأثر البالغ في إثراء الأوراق العلمية المتخصصة واشتمالها على تحديدٍ واضح للأدوار على مستوى الأسرة والمجتمع والمؤسسات الرسمية، ويمكنني القول بأن هذه الندوة بامتلاكها لهذا المحتوى العلمي الشامل وبوجود عددٍ كبير من أُسر أطفال التوحد تكون قد امتلكت كل مقومات نجاحها، وإمكانيات تحقيق أهدافها في التوعية النبيلة".
وتضم ندوة "التوحد حول العالم 2010" نخبة من المختصين والخبراء من الجهات ذات النفع العام والمراكز العلمية التي تعنى بمختلف المجالات الطبية من داخل الدولة والقادمين من عدة بلدان عربية وأجنبية من أبرزها المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة. وتناقش الندوة العديد من المواضيع المهمة والتي تتضمن ورش عمل حول تقنيات التعاون مع مرض التوحد، والعادات الغذائية، والحمية والتغذية والسلوكيات الغذائية المضطربة، إضافة إلى بعض المحاضرات المتخصصة حول المراهقة، وأساليب التدخل المبكر، ومتلازمة آسبرجر، وسبل استخدام أدوات التواصل في المنزل، والسبل العلاجية المتوفرة لمعالجة اضطراب  التوحد.

وتهدف ندوة "التوحد حول العالم 2010" إلى الإطلاع على آخر المستجدات وأحدث الأساليب المتطورة المتعلقة بعلاج اضطراب التوحد، بالإضافة تبادل الخبرات والتجارب مما سينعكس إيجابياً على نوعية الخدمات التي تقدم لهذه الفئة. كما تأتي هذه الندوة تلبية مع الاحتياجات الملحة لدول مجلس التعاون الخليجي في مجال تبادل المعلومات والوقوف على آخر المستجدات المتعلقة بالخدمات التي تقدم لهذه الفئة. وسيقوم الفريق الطبي المشارك في الندوة بالإشراف على عدد من ورش العمل التي تهم المتخصصين في التعليم الخاص وأهالي الأطفال الذين يعانون من مشاكل سلوكية، أو تأخر في النمو، أو اضطراب التوحد.

ومن جانبه أشاد الدكتور سليمان الجاسم، مدير جامعة زايد، بمبادرة تنظيم ندوة التوحد حول العالم 2010 باعتبارها لفتة إنسانية تعكس مدى الاهتمام برعاية ذوي الاعاقات علي المستويين العلمي والمجتمعي من خلال بحث ومناقشة أفضل السبل للتعامل وتقديم العون لهم والتعرف على الممارسات والخبرات الدولية المتبعة في هذا الشأن موضحاً أنه في هذا الإطار طرحت جامعة زايد مبادرة عملية تمثلت في تأسيسها لمكتب "التسهيلات" لرعاية الطلاب من ذوي الاعاقات، حيث يقدم لهم الخدمات الإدارية والأكاديمية والتيسيرات الاجتماعية التي تساعدهم في استكمال دارساتهم وأبحاثهم وممارسة كافة أنشطتهم في الجامعة.

وصرحت الدكتورة هبة شطا، رئيسة المؤتمر والمديرة العامة لمركز الطفل للتدخل الطبي المبكر، بأن الاكتشاف المبكر لاضطراب التوحد قد ازداد في الآونة الأخيرة، وأشارت إلى عدم وجود إحصائيات على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

تطلق هيئة تنمية المجتمع حملتها الأولى لتوعية الجمهور حول الخدمات التي تقدمها حيث يمكنكم متابعة هذه الحملة في الصحف ومراكز التسوق ومحطات مترو دبي، يسرنا استقبال ملاحظاتكم وآرائكم حول الحملة الإعلانية التي تقدمها هيئة تنمية المجتمع في صفحتنا على الفيس بوك

اقرأ المزيد ...

 
       ترتكز خطة هيئة تنمية المجتمع على دراسات وأبحاث شاملة ستساعدنا
     على فهم أبرز التحديات الاجتماعية التي تواجهها دبي ورصد أفضل
     الفرص لتعزيز التنمية الاجتماعية. ومع مرور الوقت ستؤدي هيئة تنمية
     المجتمع أدواراً مختلفة لتوفير القدرات والإمكانيات في قطاع العمل
     الاجتماعي.
 
     اقرأ المزيد... 

 

 
اعتبرت خطة دبي الإستراتيجية ٢٠١٥ انه كي تتم المحافظة على النمو الاقتصادي لا بد من تأسيس البنية التحتية الخاصة بالتطوير المجتمعي.
 
اقرأ المزيد...