بالتعاون مع منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة
هيئة تنمية المجتمع تنظم دورة تدريبية لإعداد مدربين
في مجال حقوق الإنسان
تزامناً مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يحتفل به العالم في العاشر من ديسمبر من كل عام"،
نظم قطاع حقوق الإنسان في هيئة تنمية المجتمع في دبي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) دورة تدريبية وعملية تحت عنوان "إعداد مدربين في مجال حقوق الإنسان" لموظفي القطاع. وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص هيئة تنمية المجتمع في دبي على تعزيز الوعي حول القواعد الأساسية والقضايا المتعلقة بحماية حقوق الإنسان، لما لذلك من أثر إيجابي بالغ على تماسك وتلاحم المجتمع، ولمواكبته تطلعات ورؤى قيادتنا الرشيدة في الاستثمار بالعنصر البشري بصفته العماد الأول لبناء الأوطان.
وتضمنت محاور الدورة التدريبية، التي أدارها خبراء في مجال حقوق الإنسان، على المفاهيم الأساسية والتوعية بحقوق الإنسان، وأساليب التغيير الاجتماعي والقدرة على العمل في هذا المجال، وآلية تحقيق أفضل النتائج من خلال منهج تنظيمي لدراسة العناصر الواجب مراعاتها عند التخطيط لأنشطة التوعية بحقوق الإنسان، بالإضافة إلى استكشاف التحديات التي قد يواجهها الموظفين العاملين في المجال وكيفية وضع الاستراتيجيات لمواجهتها. وأتاحت الدورة التدريبية الفرصة للمشاركين لإتمام نماذج لدورات تدريبية في مجال حقوق الإنسان وعرضها على الحضور للحصول على التعليقات والملاحظات.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور غيث غانم السويدي، المدير التنفيذي لحقوق الانسان في الهيئة: "تحرص هيئة تنمية المجتمع في دبي عبر قطاع حقوق الإنسان للمساهمة في إرساء القواعد الأساسية لحماية الحقوق الانسانية، وتحقيق العدل والمساواة بين الناس، وذلك تعزيزاً للجهود العالمية الرامية إلى تحسين حال حقوق الإنسان في العالم وتقييم التطورات الإيجابية والتحديات التي تواجه الدول بهذا الخصوص. ويأتي تنظيم الدورة التدريبية .
وأضاف: "نحرص في هيئة تنمية المجتمع على إدراج القضايا التي تهم المجتمع في جدول أولوياتها، والعمل الدؤوب على رفع الوعي ومستوى الثقافة العامة عن المفاهيم والواجبات المتعلقة بحقوق الانسان، حيث يأتي ذلك وفق تطلعات قيادتنا الرشيدة التي تحرص على تأمين سبل العيش الكريم والرفاه للإماراتيين والمقيمين على حد سواء. ويأتي تنظيم هذه الدورة التدريبية إلى تعميم أفضل الممارسات في مجال حقوق الإنسان الذي يعد من أهم عوامل التنمية الاجتماعية".