هيئة تنمية المجتمع تنظم سلسلة دورات تدريبية لأهالي ذوي الإعاقات
نظمت هيئة تنمية المجتمع في دبي سلسلة من الدورات التدريبية لما يزيد على 20 أسرة من أهالي ذوي الإعاقة لتعريفهم على أفضل وأحدث الأساليب للتعامل مع الطفل من ذوي الإعاقة خصوصاً خلال الفترة المبكرة من نموه . وتم اختيار مواضيع الدورات بعد إجراء أبحاث تحليلية حول احتياجات أسر ذوي الإعاقات من خلال استبيانات قامت أسر الأطفال بتعبئتها . وأظهرت النتائج أن أكثر التحديات التي تواجه الأسر تكمن في تعديل السلوك ومهارات الاتصال لدى أطفالهم . وتطرقت الدورات التي أشرف عليها مركز دبي لتطوير نمو الطفل، إحدى مبادرات هيئة تنمية المجتمع، إلى العديد من الموضوعات التي من شأنها توعية الأسر بأهمية التدخل المبكر في حياة الطفل من ذوي الإعاقة ومساعدتهم على تخطي مرحلة الصدمة، وتقبل الطفل وتوفير المعلومات الصحيحة عنه والتعرف على حالته بشكل علمي، بالإضافة إلى تدريب الاسرة على كيفيه التعامل مع الطفل وكيفية دمجه فى الاسرة واحترام كيانه وقدراته وتفعيل دور كل فرد في الأسرة تجاهه . وبناءً على استمارات التقييم، أعرب 67% من أولياء الأمور المشاركين في الدورات التدريبية عن رضاهم التام بفعالية الدورات و33% عن رضاهم بشكل عام وطالبوا بتنظيم جلسات تدريبية مماثلة في المستقبل القريب . وقال الشيخ مكتوم بن بطي آل مكتوم، المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الاجتماعية بالهيئة: “تأتي الدورات تفعيلاً لطموحات مركز دبي لتطوير نمو الطفل المتمثلة في أن التدخل في المراحل المبكرة من حياة الطفل والعمل في البيئة الطبيعية له هما الأساس في نجاح عملية تطوير نموه . ستساعد الدورات أولياء الأمور على تطبيق التقنيات والأساليب التي يتعلمونها من المهنيين القائمين على تدريبهم، مما يتيح لهم التعامل مع أطفالهم وممارسة الأنشطة الروتينية اليومية بكل سهولة ويسر”، وأضاف: “تعد مشاركة الأسرة الفعالة في برامج التدخل المبكر شرط أساسي لنجاحها وتعود بفوائد كبيرة لكل من الأسرة والطفل. وأود أن اشدد هنا على أهمية إشراك أولياء الأمور في عملية تنمية أطفالهم من ذوي الإعاقة، نظراً لحاجة الطفل الكبيرة إلى دعم والديه”.
حضر الدورات التدريبية فريق مختص من مركز دبي لتطوير نمو الطفل، ضم اختصاصي تعديل سلوك، واختصاصية علاج لغوي، واختصاصية علاج وظيفي، واختصاصية تربية خاصة، بإشراف رئيس قسم الخدمة الاجتماعية ورئيس قسم التدخل.
وتضمنت الدورات عدة جلسات عملية بدءاً من التدريب على مهارات تعديل السلوك، لا سيما السلوكيات التي لا يمكن التحكم بها، ومروراً بكيفية مساعدة الأهالي على تعزيز التواصل واللغة في الحياة اليومية، وانتهاءً بالتدريب على الأساليب المثلى لتعويد الأطفال ممن ليست لديهم إعاقات بشكل عام ومن ذوي الإعاقة بشكل خاص على استخدام الحمام.