هيئة تنمية المجتمع في دبي تبحث تفعيل الشراكة مع مؤسسات التعليم العالي في الإمارات
أعلنت هيئة تنمية المجتمع في دبي عن مبادرة تتعلق بتنظيم سلسلة من الاجتماعات التنسيقية تمتد لنهاية العام مع مختلف الهيئات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص لمناقشة أطر التعاون والتواصل ودراسة إمكانية التنسيق في المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
وفي هذا الإطار قامت الهيئة بعقد أول اجتماع لها مع مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تم مناقشة الأطر التي يتم من خلالها تحقيق التنمية الاجتماعية باعتبارها ركناً أساسياً في الخطة الإستراتيجية لإمارة دبي. كما تم التركيز على كيفية مشاركة واستخدام الأبحاث العلمية الجامعية في عملية التنمية الشاملة ودفع عجلة التقدم في المجتمع، من خلال جهود وبرامج مشتركة مع كليات وجامعات الدولة.
وشهد الاجتماع الأول مشاركة سعادة خالد الكمده، مدير عام هيئة تنمية المجتمع، وعدد من المدراء التنفيذيين في الهيئة، إلى جانب عدد كبير من مسؤولي وممثلي جامعات زايد، والجامعة الكندية،والجامعة البريطانية، وجامعة الغرير، وجامعة الإمارات، وجامعة حمدان بن محمد الالكترونية، والجامعة الأمريكية في دبي، وجامعة ولونغونغ، وكلية الدراسات العربية والإسلامية في دبي، وكليات التقنية العليا.
وتهدف هيئة تنمية المجتمع من خلال التعاون مع الجامعات المختلفة في الدولة، إلى تسريع حركة التنمية الاجتماعية المستدامة في إمارة دبي لتحقيق كافة الأهداف المرجوة على الصعيدين المحلي والعالمي.
وتباحث المجتمعون حول تفعيل التعاون المشترك بين هيئة تنمية المجتمع في دبي ومؤسسات التعليم العالي في مجالات الأبحاث والدراسات والبحث العلمي، وتوفير البيانات والمعلومات التي تسهل تبادل الخبرات والتجارب في المجال المجتمعي بين الأطراف المشاركة، بالإضافة إلى تطوير برامج للمتطوعين، والاستعانة بخبرات ومرافق الهيئة في الجوانب التدريبية والتأهيلية والإعدادية للطلاب الراغبين في إجراء الأبحاث الخاصة بذوي الإعاقة والاستعانة بها في تطوير الخطط والاستراتيجيات التنموية المختلفة.
وبهذه المناسبة، قال سعادة خالد الكمدة: "يحظى اجتماعنا اليوم بأهمية كبيرة ويمثل نقطة الانطلاق نحو تعزيز وتطوير الشراكة بين هيئة تنمية المجتمع في دبي، ومؤسسات التعليم العالي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتكمن الأهمية في هذا التوجه الإيجابي للهيئة ولغيرها من مؤسسات النفع العام، في مشاركة واستخدام الأبحاث العلمية الجامعية في عملية التنمية الشاملة ودفع عجلة التقدم في المجتمع".
وأضاف: "قامت هيئة تنمية المجتمع مؤخراً بتوقيع اتفاقية شراكة مع الجامعة البريطانية في دبي، حيث أتاحت تفعيل التعاون وتبادل المنفعة بين المؤسستين من خلال إيجاد رابط بين بحوث ودراسات الطلاب والباحثين من ناحية، وبين احتياجات واهتمامات وقضايا المجتمع الملحة من ناحية أخرى، بالإضافة إلى إمكانية توظيف مخرجات تلك الأبحاث والدراسات في الخطط الاستراتيجية وأولويات التنمية المتصلة بالهيئة".
وتتطلع هيئة تنمية المجتمع إلى مزيد من الشراكات المجتمعية في مجالات البحوث والدراسات العلمية، ولن تدخر جهداً في دعم البحث العلمي في المؤسسات التعليمية لتعزيز مخرجاته وتوظيفه أحسن توظيف ليعود بالفائدة على كافة القطاعات والمؤسسات. ويتوجب علينا كمؤسسات مجتمع مدني أن نثق وندعم جهود جامعاتنا في إنجاز بحوث تساعدنا على تحقيق أهدافنا ورؤيتنا المتصلة بخدمة وتماسك وتمكين المجتمع.