برعاية وحضور منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم
هيئة تنمية المجتمع في دبي تحتفل باليوم العالمي لكبار السن
عرضت فيلماً ؤثائقياً حول برنامج وليف وكرمت عدداً من المتطوعين وكبار السن
دبي، 1 أكتوبر 2011: برعاية وحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نظمت هيئة تنمية المجتمع في دبي أمسية متميزة بمناسبة اليوم العالمي لكبار السن الذي يصادف 1 أكتوبر من كل عام. وتأتي هذه الخطوة انطلاقاً من حرص الهيئة المتواصل على القيام بدور فاعل في بناء مجتمع متلاحم مستدام ينعم أفراده بالرفاهية والرخاء، وإيمانها بالدور العظيم الذي لعبه الآباء والأجداد خلال مسيرة التنمية التي تشهدها كافة مناطق الدولة.
وفي هذه المناسبة، قال سعادة خالد محمد الكمده مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي: "لقد أيقنت القيادة الرشيدة لدولة الإمارات الأهمية الحيوية التي يكتسبها توفير الرعاية الاجتماعية لأبناء المجتمع من كبار السن، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الإنسان يمثل محوراً لعملية التنمية على مر العصور، وحرصاً منها على توفير حياة كريمة تؤمن شروط النجاح وتساعد على إثبات الذات، ورد الجميل لهذا الجيل الذي ضحى من أجل الوطن وصانعي حاضره".
وأضاف: "تعتبر هيئة تنمية المجتمع أن دمج كبار السن في المجتمع يعود عليه بالكثير من الجوانب الإيجابية، لاسيما الاستفادة من معين خبرة وتجارب لا ينضب يمثل إرثاً حقيقياً لأبناء الوطن من الأطفال والشباب. وقامت خلال العام الجاري بإطلاق ’برنامج الرعاية المنزلية (وليف)‘ الذي يندرج ضمن الجهود الحثيثة لتطوير خدمات الرعاية المجتمعية والاندماج الاجتماعي لأحد أهم الشرائح ممثلة بكبار السن".
ومثلت الأمسية فرصة رائعة للتواصل مع مجموعة من كبار السن الذي تم توجيه الدعوة إليهم من قبل هيئة تنمية المجتمع، بالإضافة إلى عدد من متطوعي برنامج وليف الذين قدموا ومازالوا يقدمون الكثير من الجهود والتضحيات في سبيل أن يحقق البرنامج أهدافه في دمج المسنين في أسرهم ومجتمعهم.
وتخلل الأمسية تقديم عرض فيديو مصور سلط الضوء على أحدث منجزات برنامج الرعاية المنزلية "وليف" الذي تم إطلاقه في مايو من العام الجاري، حيث استقطب البرنامج منذ إطلاقه في 4 مايو 2011 إلى اليوم 66 مسناً كما بلغ عدد المتطوعين 31 متطوعاً.
من جانبه، قال الشيخ مكتوم بن بطي آل مكتوم، المدير التنفيذي للرعاية الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع: "تعبر هذه المناسبة عن التزام الهيئة بتوفير كافة أشكال الرعاية الاجتماعية لواحدة من أكثر الفئات المجتمعية حاجة لها، وقد بادرت بإطلاق برنامج متكامل يهدف إلى رعاية وحماية وتطوير نمط حياة كبار السن من مواطني إمارة دبي عبر تقديم الخدمات والبرامج والرعاية اللازمة داخل منازلهم، وتدريب وتوعية مقدمي هذه الخدمات على أفضل ممارسات التعامل والرعاية الصحيحة، بما يمهد للمسنين العيش في كرامة واستقلالية واندماج متكامل في المجتمع".
ووفقاً لتقارير رسمية صادرة عن الأمم المتحدة، سيزداد عدد الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 60 سنة حول العالم من 600 مليون نسمة في عام 2000 إلى بليوني نسمة تقريباً في عام 2050، ومن المتوقع أن تزداد نسبة الأشخاص المصنفين على أنهم من كبار السن على الصعيد العالمي من 10 في المائة في عام 1998 إلى 15 في المائة في عام 2025. وتعتبر البلدان النامية من أشد الدول التي تشهد زيادة أعداد كبار السن، حيث سيتضاعف العدد أربع مرات خلال الخمسين سنة القادمة.
ستمثل شيخوخة السكان أحد القضايا الكبرى في البلدان النامية التي ستشهد زيادة مطردة، بينما ستنخفض نسبة الأطفال بذات الوتيرة. ويمثل هذا التحول الديمغرافي تحدياً كبيراً ذا صلة بالموارد. لذا من الضروري عدم إغفال الواقع الحالي للشيخوخة، ولا بـد من فحص السياسات المتعلقة بها فحصا دقيقا من المنظور الإنمائي والرؤية الشاملة للمجتمع بأكمله، على أن تؤخذ في الاعتبار المبادرات العالمية الصادرة عن المؤسسات والمنظمات الدولية في هذا الشأن.