صورة شريط عنوان 'صفحة جزء ويب'
هيئة تنمية المجتمع في دبي تطلق برنامج (الكيت) لتوظيف ذوي الإعاقة

Decrease Font Size Normal Font Size Increase Font Size
E Complaint
E Complaint
تواصل معنا             Email Facebook Twitter YouTube RSS

 

 

برنامج متكامل يتضمن التدريب والتأهيل والمتابعة في أماكن العمل
هيئة تنمية المجتمع في دبي تطلق برنامج "الكيت" لتوظيف ذوي الإعاقة

 

دبي، 19 مايو 2010: في اطار جهودها في مجال تمكين ذوي الإعاقة وتطوير مستوى ونوعية الخدمات المقدمة لهذه الشريحة المهمة من المجتمع، أطلقت هيئة تنمية المجتمع في دبي برنامج "الكيت" لتوظيف ذوي الإعاقة ممن تجاوز عمرهم الـ18 سنة ويمتلكون المؤهلات الأساسية التي تتيح لهم الدخول إلى سوق العمل.

وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من حرص الهيئة على تعزيز وترسيخ مفهومي الحماية والتمكين الاجتماعي وتسليط الضوء على أحد أهم أركان التنمية المستدامة وهو ضمان حقوق جميع أفراد المجتمع بشرائحه المختلفة في كافة المجالات.

ولا يقتصر برنامج "الكيت" الطموح على تقديم فرص وظيفية لذوي الإعاقة فقط بل يتجاوز ذلك ليقوم بتأهيلهم وتدريبهم وإرشادهم وإكسابهم المهارات الشخصية التي تساهم في تطورهم المهني بالإضافة إلى متابعتهم في أماكن عملهم

وقال سعادة خالد الكمده، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، خلال اللقاء الإعلامي الذي عقد صباح أمس (الأربعاء) في مقر الهيئة للإعلان عن البرنامج: نحن نؤمن بأن تمكين ذوي الإعاقة من أهم الواجبات المفروضة على المجتمع ومؤسساته الحكومية والخاصة، وأنه يجب النظر إلى هذه الفئة بعين الجدية والواقعية، وأن يتم التعامل معها مثل بقية أفراد المجتمع والاستفادة منهم حسب إمكاناتهم خصوصا وأنهم يتمتعون بإمكانيات ملفتة في مجال العمل متى ما أتيحت لهم الفرصة لإثبات أنفسهم".

وأشار الكمده إلى أنه على الرغم من الجهود الكبيرة والمبادرات العديدة التي تطلقها دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام ودبي بشكل خاص في مجال دمج ذوي الإعاقة في المجتمع إلا أن الواقع ما زال يؤكد وجود فجوة بين طموحات الحكومة في هذا المجال وبين عدد وطبيعة الوظائف المتاحة في سوق العمل أمام هذه الفئة.

وقال: من هذا المنطلق أخذنا على عاتقنا في هيئة تنمية المجتمع بأن نكون حلقة الوصل بين ذوي الإعاقة ممن يمتلكون المؤهلات العلمية الأساسية والقادرين على العمل وبين الهيئات والمؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص. 

واختتم كلمته قائلا: إن إطلاق "برنامج" الكيت لتوظيف ذوي الإعاقة يأتي مواكبة لمتطلبات التطوير الاجتماعي، وانسجاما مع الأهداف الإستراتيجية لهيئة تنمية المجتمع في دبي. كما أؤكد بأننا في الهيئة سنواصل دعمنا لهذه الفئة لتمكينهم وتفعيل دورهم في المجتمع في مختلف المجالات تحقيقا للتكاتف والتكافل المجتمعي.

ومن جانبه قال الشيخ مكتوم بن بطي آل مكتوم، المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الاجتماعية في الهيئة: "إن ما يميّز برنامج "الكيت" هو كونه برنامج متكامل حيث أنه هناك العديد من الخطوات التي تسبق توظيف ذوي الإعاقة والتي تساهم مجتمعة في تسهيل انخراطهم في سوق العمل ومنها قياس الأداء الفردي وتقييم المتقدمين للوظيفة وفقاً للإعاقة، وتوفير الدعم لهم ومساعدتهم في إعداد السيرة الذاتية، وتوفير مرشد خاص لهم، وتدريبهم على أداء المهام الوظيفية، وتقديم النصح والإرشاد المهني لضمان استمرارية وجودة العمل.

وأضاف: وتحقيقا لذلك نقوم في الهيئة بعقد شراكات مع الهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة لتوفير فرص العمل المناسبة لهم، ونوفر التدريب لأصحاب العمل حول كيفية إدارة احتياجات ذوي الإعاقة واستيعابهم في بيئة عمل مؤهلة تسهل اندماجهم فيها من خلال توفير الاستشارات المتعلقة بمواصفات المباني والمهام الوظيفية وحقوق ومسؤوليات كل من ذوي الإعاقات وأصحاب العمل. بالإضافة إلى ذلك، يتم توفير الإرشاد الوظيفي لكل من الموظفين من ذوي الإعاقات وزملائهم في العمل بهدف خلق بيئة عمل بناءة ومثمرة.
 
يذكر أن اختيار اسم البرنامج "الكيت" يأتي ضمن إستراتيجية الهيئة الهادفة إلى تسليط الضوء على التسميات والمصطلحات المحلية الإماراتية وربطها بالبرامج والمبادرات التي تطلقها لإعادة إحيائها.

ويطلق اسم "الكيت"، على القارب الصغير الملحق بالسفينة، وعلى الرغم من حجمه الصغير وما قد يوحي به من ضعف وسكينة إلا أن إمكانياته وقدراته كبيرة جدا فهو وسيلة الانتقال الرئيسية للنوخذه بين مركبه والميناء وقارب النجاة الوحيد للبحارة، كذلك الأمر بالنسبة لذوي الإعاقة فلديهم من القدرات والمؤهلات ما يجعلهم أفرادا فاعلين في المجتمع في حال حصولهم على حقوقهم كاملة في العمل والفرص الوظيفية وهو ما كفلته لهم التشريعات والقوانين في دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

«أتعهد» حملة شعبية تطلقها «الإمارات اليوم» بهدف الحثّ على التوقف عن استخدام الهواتف النقالة، وتحديداً كتابة الرسائل النصّية، سواء عبر الهواتف الذكية أو العادية، أثناء قيادة السيارة، بهدف وقف نزيف طاقات الشباب المهدورة بسبب الحوادث المرورية المميتة الناجمة بشكل مباشر عن هذه العادة السيّئة التي ظهرت في السنوات الأخيرة.....

اقرأ المزيد ...

 
       ترتكز خطة هيئة تنمية المجتمع على دراسات وأبحاث شاملة ستساعدنا
     على فهم أبرز التحديات الاجتماعية التي تواجهها دبي ورصد أفضل
     الفرص لتعزيز التنمية الاجتماعية. ومع مرور الوقت ستؤدي هيئة تنمية
     المجتمع أدواراً مختلفة لتوفير القدرات والإمكانيات في قطاع العمل
     الاجتماعي.
 
     اقرأ المزيد... 

 

 
اعتبرت خطة دبي الإستراتيجية ٢٠١٥ انه كي تتم المحافظة على النمو الاقتصادي لا بد من تأسيس البنية التحتية الخاصة بالتطوير المجتمعي.
 
اقرأ المزيد...