للتعرف على أفضل السبل لرعاية كبار السن
هيئة تنمية المجتمع في دبي توزع الفيلم الإرشادي
"الرعاية المنزلية لكبار السن" على الأسر الراغبة بذلك
أعلنت هيئة تنمية المجتمع في دبي عن توزيع الفيلم الإرشادي القصير الذي يحمل عنوان "الرعاية المنزلية لكبار السن" لجميع الأسر الراغبة في التعرف على أفضل السبل لرعاية كبار السن.
وكان قطاع الرعاية الاجتماعية في الهيئة وبالتعاون مع هيئة الصحة في دبي قد قام مؤخراً بإنتاج هذا الفيلم الإرشادي، الذي تبلغ مدته 25 دقيقة، بهدف توعية أفراد الأسرة وتقديم النصائح اللازمة لرعاية كبار السن في أماكن إقامتهم وتجنبهم الوقوع في ممارسات خاطئة قد تغفل عنها الأسرة وتضر بالمسن وبحيث يكون هذا الفيلم أداة مساعدة للعائلات والعاملين في المجال الصحي بشكل عام وفي قطاع خدمة كبار السن بشكل خاص للتعامل مع هذه الفئة والاهتمام والعناية بهم حسب متطلبات كل حالة صحية.
ويركز الفيلم الإرشادي على أفضل الأساليب للتعامل مع كبار السن وتقديم الرعاية لهم كالعناية بالنظافة الشخصية والمظهر العام والتغذية وطرق رفع وحمل المسن ورفع معنوياتهم من خلال تقديرهم وحسن استقبالهم وكيفية وضع برامج يومية تناسب وضعهم لتشغل وقت فراغهم. ومنحهم فرصة التعبير عن آرائهم واستعراض خبراتهم وتجاربهم.
ويمكن للأسر الراغبة في الحصول على نسخة من الفيلم الإرشادي مراجعة إدارة المنافع الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع الواقعة في مدينة دبي الطبية المبنى رقم 54، أو استراحة الشواب في الممزر، أو مركز الممزر الصحي. كما يتوفر الفيلم في مجلس الراشدية، مجلس جميرا، وقسم أمراض الشيخوخة في مستشفى راشد.
وتندرج هذه المبادرة انطلاقا من سعي حكومة دبي نحو توفير خدمات اجتماعية ذات جودة عالية تلبي احتياجات المجتمع وسعيها الدائم نحو تقديم خدمات صحية متطورة تساهم في تحسين الوضع الصحي للسكان بشكل عام وتجسيدا لرؤية هيئة تنمية المجتمع في دبي وغاياتها الإستراتيجية الرامية إلى تحقيق الحماية والتمكين والاندماج المجتمعي.
يذكر أن هيئة تنمية المجتمع في دبي تقوم بالتعاون مع عدد من مؤسسات القطاعين العام والخاص لتعزيز ثقافة التعامل الحسن مع كبار السن، وتوعية أفراد المجتمع بضرورة حماية كبار السن من ظاهرة الانسحاب الاجتماعي وذلك عن طريق دمجهم في المجتمع ومساعدتهم على التكيف مع الظروف المختلفة. كما تعمل الهيئة من خلال إطلاق مبادرات شبيهة وندوات مستقبلية متصلة بكبار السن، إلى إبراز جهودهم وإنجازاتهم وخدماتهم التي لم يبخلوا بها تجاه وطنهم، وتوعية الأجيال الجديدة بضرورة الاقتداء بهم، والتعلم من مسيرتهم، والصبر عليهم ومراعاة وضعهم الجسدي والنفسي.