تواصل معنا                    Email Facebook Twitter YouTube RSS Feeds

 الصفحة الرئيسية

تأسس مركز دبي لتطوير نمو الطفل بمبادرة من هيئة تنمية المجتمع التابعة لحكومة دبي. يعكس هذا المركز نموذجاً متميزاً من التدخل المبكر ويُعتبر الأول من نوعه في الشرق الأوسط من حيث منهجية ونوعية الخدمات المقدمة. فهو يقدم خدمات التقييم والتدخل التي تتميز بالشمولية والارتكاز على العائلة أولا وعمل الفريق ضمن نظام عابر بين المجالات التخصصية والذي يعرف بTransdisciplinary Team  للأطفال (منذ الولادة حتى العام السادس) ذوي الاحتياجات الخاصة أو المعرضين للتأخر النمائي في مرحلة لاحقة بحياتهم.  بالإضافة إلى ذلك يقدم مركز دبي لتطوير نمو الطفل خدمات داعمة للمجتمع والعائلة.
بدأ المركز مشواره بعد فترة طويلة و شامله من قياس و دراسة الممارسة الفضلى في مجال التدخل المبكر في جميع أنحاء العالم ، بالإضافة إلى استعراض الأبحاث والأنشطة في مجال التدخل المبكر و ذوي الاحتياجات الخاصة. وعلاوة على ذلك، أجريت دراسة لتحليل الفجوات و دراسة لتحليل الوضع الحالي للاحتياجات الخاصة في دبي. جميع النتائج أشارت إلى أنه لا توجد خدمات للتدخل المبكر متاحة في امارة  دبي للأطفال الذين تتراوح أعمارهم من الولادة إلى 6 سنوات. هذه الحاجة الملحة أدت الى نشأة مركز دبي لتطوير نمو الطفل، والذي يعتبر الأول في المنطقة ، والثالث في العالم الذي يوفر مثل هذه الخدمات. و اعتمد مركز دبي لتطوير نمو الطفل نظام ال AEPS (نظام التقييم والتقويم والبرمجة) كنظام أساسي للمركز و الذي ساهم في تطوير مبادئ مركز دبي لتطوير نمو الطفل.
جميع هذه الجهود العلمية جمعت من قبل فريق من الاختصاصيين الذي يشكل الفريق المهني لمركز دبي لتطوير نمو الطفل.

 

 

 
 
تنمية الطفل تشير إلى قابلية الطفل على تأدية أمور أكثر تعقيداً كلما تقدم في السن.
 وهي تختلف عن النمو، فالنمو يشير إلى أن حجم الطفل قد ازداد في الكبر بينما
التنمية فهي تشير إلى مهارات التعلم في الأوقات المحددة.
 

 

 
 
روابط للآباء والأمهات ( مواقع الآباء لأطفال معرضون للخطر أو لديهم إعاقات)..... 
روابط معالجة قضايا ذووي الاحتياجات الخاصة والتدخل المبكر...
 

 

 
التدخل مبكر
 
 فيمثل التدخل المبكّر نظاماً من خدمات التدخل التي تقدم للأطفال من ذوي
 الاحتياجات الخاصة أو الذين هم معرضون للتأخر النمائي في مراحل لاحقة
 من حياتهم، منذ الولادة وحتى سن السادسة من العمر أي سن الالتحاق
 بالمدرسة،  هذه الخدمة تهدف بشكل أساسي إلى العمل في أولى مراحل
 النمو على الحد من الآثار السلبية الناتجة عن التأخر النمائي .