ما هي الإعاقة
يشير مؤتمر الأمم المتحدة حول حقوق ذوي الإعاقة (2006) إلى أن "فئة ذوي الإعاقة تشمل الأشخاص الذين يعانون اعتلالاً بدنياً، عقلياً، فكرياً أو حسياً يتأثر بمختلف الحواجز التي قد تعيق مشاركتهم بشكل تام وفعال في المجتمع مع الآخرين على حد سواء. ( المصدر: موقع الأمم المتحدة).
فئات الإعاقة:
اضطراب طيف التوحد
يتسم هذا الاضطراب بكونه قصور شديد في مجالات متعددة من مجالات التنمية، مهارات التفاعل الاجتماعية، مهارات الاتصال، ووجود السلوك النمطي المحدد لكل طفل.
الإعاقة الفكرية
تعني أداء وظيفي فكري أقل من المتوسط يتسم بالوضوح، ويكون مرتبطاً بالسلوك التكيفي (السلوك الضروري في مهارات الحياة اليومية).
ومثالاً على ذلك:
متلازمة داون (تريسمي 21): وهي حالة تنتج عن زيادة كروموسوم معين في الجسم، الأمر الذي يسبب تأخراً في نمو الطفل عقلياً وجسمانياً.
الاعاقات السمعية البصرية
حالة تنتج عن وجود ضعف بصري وسمعي على حد سواء، ما يؤدي إلى مشكلات اتصال شديدة. ويتم الإعتماد على حاسة اللمس لإدراك البيئة وكل ما يحيط بها.
ضعف السمع
ويشير إلى أي درجة من درجات اعتلال القدرة السمعية. ويمتد ما بين صعوبة في السمع حيث يتم الاستعانة بأجهزة لتضخيم الإشارات السمعية، والغياب التام لحاسة السمع حيث تعجز هذه الفئة من الاستفادة من الأجهزة السمعية.
صعوبات التعلم
وهو اضطراب ينطوي على صعوبة في الفهم واستخدام المفاهيم من خلال وسائل لفظية (التخاطب) وغير اللفظية (الكتابة)، ويعد الأطفال من هذه الفئة أذكياء ولكنهم قد يكون لديهم مشكلات في المجالات التالية: الانتباه، معالجة الأمور، الذاكرة، الاتصال، القراءة، الكتابة، التهجئة والعمليات الحسابية. هذه الإعاقة تؤثر على المعلومات التي يتم تلقيها، وإدراكها وسماعها ورؤيتها، ومدى ارتباطها بالمعلومات القديمة وكيفية التعبير عنها.
ومثالاً على ذلك:
الدسكالكليا (عسر الحساب): وهو صعوبة في أداء العمليات الحسابية الرياضية.
الدسجرافيا (عسر الكتابة): وهو صعوبة التعبير عن الأفكار بالكتابة بغض النظر عن القدرة على القراءة وليس نتيجة القصور الفكري.
الدسليكسيا (عسر القراءة): وهو صعوبة في التعلم ويرتبط بعملية القراءة، ويعني صعوبة فهم الكلام المكتوب.
صعوبات النطق
اضطرابات النطق وتشير إلى مشاكل في إصدار الأصوات أو نوعيتها. وتتضمن الآتي:
اضطراب نظام الصوت: والتي تشمل الألفاظ والأصوات وتظهر في صورة تأخر في إصدار الصوت بصورة صحيحة.
اضطراب في طلاقة الكلام: والتي تظهر من خلال سلوكيات التأثير العرضية (التكرار، إطالة الأصوات، التوقف المفاجئ، والترددات).
اضطرابات الصوت: وتظهر من خلال انحراف في إشارات صوتية أو أكثر (نغمة الصوت، النوعية، والكثافة).
ومثالاً على ذلك:
الديسارثيا: وهو ضعف أو شلل في عضلات الكلام الناجم عن تلف الأعصاب أو الدماغ.
التأتأة: وهو اضطراب في النطق بسبب التكرار غير الطوعي، الإطالة في الأصوات والمقاطع والكلمات والعبارات والوقفات الصمتية غير الطوعية.
الاضطراب اللغوي
وهو العجز عن فهم و/ أو استخدام الكلمات في سياقها، لفظياً و بطريقة غير لفظية. بعض خصائص الاعتلال اللغوي تتضمن الاستخدام غير الصحيح للكلمات ومعانيها، والعجز عن التعبير عن الآراء، والاستخدام غير الصحيح للقواعد اللغوية (كقول هو يمشون، بدلاً من هو يمشي)، نقص الحصيلة اللغوية والعجز عن إتباع الاتجاهات.
الاعاقات البصرية
العمى يعني الفقدان التام لحاسة البصر بينما يعني ضعف البصر اعتلالاً شديداً في الرؤية، الأمر الذي يقتضي الاستعانة بأجهزة تكيفية.
ومثالاً على ذلك:عمى الألوان: العجز عن إدراك الألوان بطريقة طبيعية. ونظام اللون الشائع الأكثر تأثراً في هذه الحالة هو الأحمر/ الأخضر. ونظام اللون الشائع الآخر هو الأزرق/ الأصفر. والرجال هم الأكثر إصابة بعمى الألوان.
الإعاقة الجسدية
وهي اختلال وظيفي في العضلات والعظام أو أنظمة الجسم العصبية، والتي تؤثر على العضلات المسؤولة عن السيطرة على الجسم وتحريكه.
ومثالاً على ذلك: الشلل الدماغي: وهو آفة غير تدريجية تؤثر على جزء غير ناضج في الدماغ أو أكثر ما يؤدي إلى عجز في حركات الجسم وتناسق العضلات. يحدث الشلل الدماغي قبل أو أثناء أو بعد الولادة بوقت قصير.
ضمور العضلات: وهو اضطراب وراثي، عضلي، يؤدي إلى ضعف تدريجي للعضلات.
الإعاقة المتعددة
وتعني وجود أكثر من اعتلال واضح بالقدر نفسه (كلهم بالدرجة نفسها)، كالتخلف العقلي والعمى، أو التخلف العقلي والإعاقة الجسدية.
الاضطراب العاطفي
وهي حالة تظهر في إحدى الخصائص أو أكثر من الخصائص التالية في غضون فترة طويلة من الزمن وهي شديدة بطبعها:
• عجز عن التعلم وهي حالة لا يمكن أن تفسرها العوامل الفكرية أو الحسية أو الصحية.
• عجز الفرد عن بناء أو الحفاظ على العلاقات الشخصية مع أقرانه.
• أنواع غير لائقة من السلوك أو المشاعر في ظل ظروف عادية.
• حالة مزاجية سائدة تكتنفها التعاسة أو الاكتئاب.
• ميل إلى تطور أعراض جسمية أو مخاوف مرتبطة بمشكلات شخصية أو اجتماعية.
تأخر نمو: يختبر الطفل حالة تأخر النمو في عمر 3 سنوات خلال 5 أو أكثر من المجالات التالية: التطور البدني، والتطور المعرفي، وتنمية الاتصال، التطور الاجتماعي أو العاطفي أو التطور التكيفي.
المراجع: