تفاصيل الخبر
رسالة محمد بن راشد نهج إماراتي يضع الإنسان في قلب التنمية
حظيت الرسالة التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بتفاعل واسع من المسؤولين، الذين رأوا فيها أكثر من كلمات تقدير ووفاء بين قائدين.
إذ قرأوا في مضامينها ملامح نهج إماراتي راسخ في القيادة، جعل الإنسان محوراً للتنمية، وحوّل الرؤية إلى مؤسسات والطموح إلى إنجاز، وربط نجاح الحاضر بأمانة بناء المستقبل.
وأكدوا أن ما تعكسه الرسالة من أخوة وتكامل في الرؤية بين قيادات الدولة يمثل امتداداً لمدرسة وطنية أرست قيم الاتحاد والعطاء والإنسانية، وأسست لمسيرة تنموية لم تتوقف عند بناء المنجزات، بل انشغلت ببناء الإنسان القادر على مواصلة المسيرة وتطويرها.
وأكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كتاب «الرسائل»، وما استهله به من رسالة إلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يقدم للأجيال خلاصة مدرسة إماراتية في القيادة، جوهرها الإنسان، وقاعدتها القيم، وغايتها أن يبقى الوطن أكثر قوة وتماسكاً وقدرة على صناعة المستقبل.
وقالت إن الرسالة توثق نهجاً وطنياً ممتداً من مدرسة الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يقوم على أن قوة الوطن تُبنى في الإنسان، وأن الأمان والثقة والانتماء التي تُزرع في الأبناء من أعظم ما يمكن توريثه للأجيال.
- شارك هذا

